#assisesfiscalite2013 #anfass Réformer la fiscalité pour un pacte de citoyenneté


Pourquoi ce texte :

A l’occasion des Assises de la Fiscalité, nous, mouvements « Clarté – Ambition – Courage CAC » et «Anfass pour la démocratie », soumettons cette contribution en guise de participation au débat public, et en assumant notre droit et notre devoir de citoyens de proposition et de participation à la vie publique.

Alors que la juridiction marocaine a évolué vers l’instauration de droits socio-économiques et l’affirmation du caractère social de l’Etat, la pratique politique ne favorise pas toujours l’émergence d’une doctrine sociale marocaine et sa mise en œuvre à travers des politiques concrètes et efficaces. Dès lors, la responsabilité incombe à la classe politique de formuler des visions et des projets capables de résorber les déficits sociaux et placer le Maroc sur une trajectoire de développement économique.

Nous œuvrons à l’instauration d’une pratique politique responsable, innovante et intellectuellement productive.

Lire la suite →

رسالة الى الامين العام للامم المتحدة و الى سفراء اعضاء مجلس الامن : انشغالات وتخوفات المدافعين عن حقوق الإنسان من مآل تقرير الأمين العام الخاص بالصحراء الغربية على تدهور حقوق الإنسان


                                                                                                    الرباط في 23 ابريل 2013

السيد المحترم الامين العام للامم المتحدة

تحية احترام وبعد،

     رسالة مفتوحة:

انشغالات وتخوفات المدافعين عن حقوق الإنسان من مآل تقرير الأمين العام الخاص بالصحراء الغربية على تدهور حقوق الإنسان

              تتابع المنظمات المدنية ومجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الموقعين أسفله أوضاع حقوق الإنسان في منطقة شمال إفريقيا.  وبعد اطلاعها  على تقرير الأمين العام  للأمم المتحدة السيد بان كي مون حول الوضعية في الصحراء الغربية بتاريخ  8 ابريل 2013، الذي يتضمن ستة عشر (16) ملاحظة وتوصية تخص مهام المينورسو لمراقبة وقف إطلاق النار وإزالة الألغام وقضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان وبرنامج تبادل الزيارات والعلاقة بين معالجة نزاع الصحراء والأمن بمنطقة الساحل وتعزيز التعاون بين دول الاتحاد المغاربي.

      وتوقفت عند الفقرة السابعة من  التقرير (المحور الثامن الخاص بالملاحظات والتوصيات) التي تؤكد على أهمية حقوق الإنسان في حل نزاع الصحراء الغربية واختلاف الرأي بشأن كيفية معالجتها. حيث يرى المغرب أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان هو الآلية المناسبة، بينما ترى جبهة البوليزاريو أن هناك حاجة إلى آلية مستقلة لرصد حقوق الإنسان.

      وانطلاقا من حرص الموقعين على التحليل النسقي لمجموع الممارسات التي تهم حقوق الإنسان في المنطقة المغاربية، باعتبار بعضهم صحراويين ناشطين في مجال حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

 وبعضهم مهتم بنفس الحقوق في شمال إفريقيا والعالم؛

      وانطلاقا من حرصهم على إحقاق جميع الحقوق لجميع سكان المنطقة على المستويات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية،  فإنهم يقدمون بين أيديكم المعطيات التالية:

أولا: إشكاليات غابت عن توصيات التقرير

         نسجل بارتياح نحن – الموقعين أسفله – أعضاء المنظمات غير الحكومية اعتماد التقرير على مكانة حقوق الإنسان، خصوصا وأننا أنجزنا عددا دالا من التقارير وقمنا بالعديد من  تقصي الحقائق والملاحظات الميدانية، إلا أننا نلاحظ تغييب الوضعية الحقوقية لساكنة مخيمات تيندوف، باعتبار مخيمات اللاجئين منطقة مغلقة. كما أن التوصية الثامنة ربطت بين المزيد من المشاركة الدولية فيما يتعلق بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات تيندوف بدون وجه حق النظر إلى التقارير المتواصلة حول انتهاكات حقوق الإنسان.

1-                تغييب إعمال صلاحيات المفوضية السامية لحماية اللاجئين

       لم يتطرق تقرير المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية لأنشطة المفوضية السامية لحماية اللاجئين بمخيمات تندوف ودورها في حماية حقوق الإنسان. ومن هذه المهام على سبيل الذكر:

  • إحصاء اللاجئين بالمخيمات؛

  • ضمان حرية التنقل واختيار بلد اللجوء وتغييره؛

  • ضمان حرية الرأي والتعبير؛

  • حماية الحق في الحياة وفي السلامة الجسمانية.

          إلا أن كل المعلومات التي نتوصل بها أو التي نتلقاها من العائلات أثناء تبادل الزيارات أو من طرف العائلات التي يعيش البعض منها في الصحراء الغربية والبعض الآخر في مخيمات تيندوف، كلها تتكلم عن عدم تمكن المفوضية السامية، لعوائق مجهولة، من القيام بالمهام المنوطة بها قانونيا. حيث أنها لم تتمكن من:

  • القيام بإحصاء اللاجئين الذي يعتبر مدخلا جوهريا لحماية حقوق الانسان؛

  • توفير الوثائق اللازمة للتنقل الحر للاجئين ما يعتبر مسا في حقهم في التنقل، بما في ذلك حرية العودة والعودة الطوعية؛

  • جعلهم يتمتعون بالحريات العامة من حرية التعبير والتجمع والتظاهر (وقد تمت مراسلة المفوضية بخصوص العديد من الحالات من طرف المجتمع المدني)؛

  • اتخاذ التدابير والآليات الكفيلة لحماية الرأي المخالف في مخيمات تيندوف نموذجي اختطاف السيد أحمد محمود احمدناه المعروف بالخليل احمد الذي كان يعمل كمستشار لدى رئاسة الجبهة والذي كان مكلفا بملف حقوق الانسان اذ لا زال مصيره مجهولا منذ سنة 2009 الى حد الآن، و اختطاف واعتقال السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود(كحالة تمكنت من إيصال صوتها) وإبعاده، مما حرمه من العودة إلى أهله والمخيم الذي كان يقطن به بسبب اختلاف رأيه عن رأي الجبهة؛

  • السماح للآليات الدولية بالدخول للمخيمات والتحقيق في حالات الانتهاك التي تصل إلى خارجها.

2-                الرق ظاهرة ثقافية ومؤسساتية في مخيمات تيندوف

       لم يتطرق التقرير، كذلك، لظاهرة مأسسة الرق بمخيمات تيندوف. وهو مس خطير بحقوق الإنسان في العيش بحرية وكرامة. حيث أن العديد من الشهادات تؤكد أن مسؤولي جبهة البوليزاريو يضمنون الرق بالتوقيع على بطاقات خاصة تنص على "عبيد" في ملك أناس آخرين. وهذا  ما أكدته، أيضا، شهادة الشابة سلطانة بنت بلال التي تقدمت بشكاية لدى القضاء الإسباني خلال زيارتها الصيفية لإسبانيا والشهادات التي جاءت في  شريط ستولن الذي بث وثائق موقعة متعلقة بحالات "عبيد".

ثانيا: تخوفات المدافعين عن حقوق الإنسان

     يورد تقرير الأمين العام التطورات الهامة التي سجلها المغرب في ملف حقوق الإنسان، سواء بخصوص التشريعات أو الآليات ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، ودعوته الطوعية للمقررين الخاصين للأمم المتحدة.

     وقد عملت المنظمات غير الحكومية جاهدة للقيام بإنجاز إستراتيجية واضحة للقطع مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وهي التي أدت إلى اعتراف السلطات بهذه الانتهاكات وجبر أضرار الضحايا وتعويضهم، بما في ذلك الضحايا المنحدرين من الصحراء الغربية. وبنفس الالتزام واليقظة قامت جمعياتنا الحقوقية والمدنية بتقارير ميدانية (بعضها في الصحراء الغربية) وتقديم مذكرات والقيام بمرافعات من أجل تطوير آليات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها ودعم ضحايا انتهاكاتها كيفما كانت وضعيته أو جنسه أو لونه أو لغته أو انتماؤه الجغرافي أو السياسي.

     إننا من خلال معرفتنا بواقع الصحراء الغربية، نتقاسم معكم تخوفاتنا بخصوص توصية  مسؤولي جبهة البوليزايو بإحداث آلية مستقلة لحقوق الإنسان. وذلك نظرا لما يمكن أن يترتب عليها من تأجيج للتوتر وحرمان المدافعين عن الوحدة مع المغرب أو الذين يدافعون عن الحكم الذاتي، في مخيمات تيندوف، من مس بحقهم   مما قد يؤدي إلى انتهاكات خطيرة، تبين أنها وصلت في بعض التجارب الدولية إلى حد ارتكاب المجازر الجماعية وجرائم تم توصيفها في إطار الجرائم ضد الإنسانية لاحقا؛

وفي هذا الإطار نذكركم بحالة اختطاف السيد أحمد محمود احمدناه المجهول المصير  والاعتقال التعسفي والتنكيل الذي تعرض له السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود وتسفيه آرائه دون حق الرد وترحيله بسبب تصريحه بدعم مشروع الحكم الذاتي للصحراء الغربية، إذ ما زال يعيش بعيدا عن عائلته في موريتانيا. وكما نذكركم بحالات السادة علال الناجم وأحمد بلوح حمو وسالم الشيباني حمو ومحمد السالك ولد كية الذين نظموا احتجاجات داخل مخيمات اللاجئين بتندوف؛

      كما نعبر عن قلقنا الشديد وتخوفنا بان يفتح اي تغيير في مهام المينورسو الباب على مصراعيه اما خرق وقف اطلاق النار الذي نجحت فيه منذ اكثر من عقدين من الزمن كما يؤكد تقريركم.

ثالثا: الارتقاء المتزامن بالمنطقة حقوقيا

       تشدد الملاحظة والتوصية السادسة "على الأهمية الحاسمة لمعالجة نزاع الصحراء الغربية بوصفه جزء من استراتيجية أوسع لمنطقة الساحل. فهذا الصراع هو أولا وقبل كل شيء صراع في شمال أفريقيا.  ]وإنني مقتنع بأن [ التكامل الإقليمي، ولاسيما من خلال تعزيز اتحاد المغرب العربي، عنصر رئيسي في التغلب على عدم الاستقرار الحالي وجني فوائد اقتصادية وتجارية واجتماعية هامة". وهو أمر تؤكده كل المعطيات من تلك التي تهم الجغرافيا والتاريخ إلى تلك التي تهم الاختيارات الديمقراطية وتأسيسها على حقوق الإنسان بشكل لا تراجع فيه على الإطلاق. وهي المطالب التي ما فتئت المنظمات غير الحكومية تطالب بها ليكون الاتحاد المغاربي فضاء يتسم باحترام كل الحريات بما فيها التنقل؛

      وإذ نسجل التفاوت الكبير على مستوى احترام حقوق الإنسان بدول الاتحاد المغاربي، سواء من حيث دسترة الحقوق والحريات والتشريعات وتفعيل الآليات الضرورية لحمايتها والنهوض بها وتعاملها الإيجابي مع الآليات الدولية، فإننا نلتمس منكم التعجيل بالعمل مع دول شمال إفريقيا على تفعيل الاتحاد المغاربي من خلال إعادة  هيكلته وتحيين أهدافه لتتناسب مع المعايير الحقوقية التي تتضمنها كل المواثيق والمعاهدات، خصوصا تلك المتجهة إلى دعم الآليات الوطنية والجهوية وتيسير اشتغالها والانخراط اللامشروط في الآليات الدولية.

      إن إعادة تأهيل الاتحاد المغاربي على مستوى حقوق الإنسان بشكل متزامن وغير قابل للتجزيء ، سيمكن من القفزة الضرورية، من حيث المرجعية والممارسة، لحل نزاع الصحراء الغربية، بحيث تتمكن المنطقة عموما من ترصيد النقاش الجدي والصريح حول كل القضايا التي تهم حقوق الإنسان، خصوصا توسيع الحريات في مجال الرأي والتعبير والتجمع والتظاهر والتنقل وغيرها من الحقوق الأساسية.

رابعا:استنتاجات وملتمسات

انطلاقا من النظرة التي تدمج المعيش اليومي ضمن إستراتيجية حقوقية تصبو إلى التأصيل والتجذر، وبناء على الملاحظات السالفة الذكر، نقدم أمامكم بعض الملتمسات الكفيلة بدعم دور الأمم المتحدة في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها:

1-       السهر على أن تقوم المفوضية السامية للاجئين بكل الاختصاصات المنصوص عليها في صلاحيتها، دون عائق أو استثناء. وهذا ما سيمكن الأمم المتحدة من معطيات واقعية ومقترحات موضوعية تأخذ بعين الاعتبار مصلحة جميع السكان؛

2-       القطع مع ظاهرة الرق بمخيمات اللاجئين بتيندوف، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية ومحاكمة المسؤولين عنها والمستفيدين منها؛

3-       إطلاق ديناميكية للمشاورات بين مسؤولي الاتحاد المغاربي لإعادة تطوير دول الحق والقانون بشكل متزامن وغير قابل للتجزيء يدعم كل مكتسب حقوقي في منطقة مع المكتسبات الأخرى في باقي المناطق، بما في ذلك دعم المجهودات في مجال تعزيز قدرات مسؤولي السلطة ومنفذي القانون والإدارات العمومية لتجذير الحقوق في المعيش اليومي؛

4-       التأكيد على أهمية دور المنظمات غير الحكومية المغربية التي ساهمت بالملموس في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في الصحراء الغربية، لأن السكوت عن ذلك يعني إلغاء هذا الدور الذي قامت به باستماتة وفي ظروف قاسية ولمدة سنوات، وذلك بشهادة الضحايا وعائلاتهم وذويهم؛

5-       اعتبار التخوف والقلق  من عدم تمكين جميع سكان الصحراء الغربية من التعبير عن آرائهم سواء في الصحراء أو في مخيمات تيندوف بنفس الفرص المتكافئة. كما أننا نتهيب من إمكانيات إشعال فتيل نزاعات أهلية بدرجات أقوى من العنف وانتهاكات أشد وقعا على تقهقر حقوق الإنسان سيما وأن البنية القبلية المعقدة السائدة تعرف استقطابات محمومة خلال السنوات الاخيرة في مجموع المنطقة؛

6-       تشجيع دول الاتحاد المغاربي على اتخاذ الخطوات الضرورية والقرارات المناسبة لتقوية المسار الديمقراطي ومأسسة حقوق الإنسان، بما يضمن أمنها واستقرارها والسماح للمنظمات غير الحكومية بالمنطقة من القيام بدورها بكل موضوعية ونزاهة.

٭  ٭  ٭  ٭  ٭  ٭  ٭

الموقعون:

Degré -1 de la politique : PJD attitude!


yatim & la pluie

La capture d’écran se passe de tout commentaire !!!

والله المغاربة ما بهايم ديالكم السي يتيم !!

Monique Dagnaud : "La génération Y revendique plus de liberté individuelle, une égalité entre les sexes, la reconnaissance des identités particulières"


OLYMPUS DIGITAL CAMERAMonique Dagnaud est diplômée de HECjf, de l’Institut Politiques de Paris, et elle possède un doctorat en sociologie de l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales. Elle a un parcours professionnel de chercheur et enseignante. Elle est directrice de recherche CNRS à l’Institut Marcel Mauss (CNRS – EHESS) à Paris. Elle est également maître de conférence à l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales ; elle enseigne dans le master professionnel de l’INA et a été maître de conférence à l’Institut d’Etudes Politiques de Paris de 1977 à 2008 .  Elle a été membre du Conseil Supérieur de l’Audiovisuel de 1991 à 1999 et a été membre du Conseil de surveillance du Groupe Le Monde de 2005 à 2010.

Sociologue des médias, elle a développé aussi des recherches sur les adolescents et les jeunes adultes. Elle est l’auteur d’une quinzaine de livres et de nombreux articles scientifiques. Elle collabore régulièrement à deux sites web : Telos-eu et Slate.fr.

Livres  récents :

.Génération Y (Why), Les jeunes et réseaux sociaux : de la dérision à la subversion,  Editions des Presses de Sciences Po, 2011, réédité dans une version enrichie en janvier 2013.

. Martin Hirsch, le parti des pauvres, Histoire politique du RSA, Ed de l’Aube, 2009

. La teuf, Essai sur le désordre entre générations, Le Seuil, 2008

J’ai eu le plaisir d’animer une conférence avec Monique Dagnaud au Salon du livre de Casablanca avec comme thème : "Génération Y: les jeunes et les réseaux sociaux". A la marge, j’ai profité pour lui poser quelques questions :

1- Vous avez étudiez ce qu’on appelle aujourd’hui "génération Y", première génération à naitre sous l’ère d’Internet. Quelles en sont les principales caractéristiques?

Cette génération est la première à entrer dans l’univers de la connaissance, et de l’information par le biais des outils digitaux. Elle manie avec dextérité cet outil communicationnel, elle a pris l’habitude de fonctionner en jouant alternativement des liens forts (avec les gens que l’on connait et que l’on fréquente dans la vie réelle) et des liens faibles (avec les contacts que l’on peut mobiliser aux fins les plus diverses, récréatives ou engagées).  Une part importante de ses membres sait utiliser les abondantes ressources d’internet et des réseaux sociaux. Dans mes travaux, je dégage trois aspects qui sont amplifiés par cette culture digitale. D’abord,  la dimension expressive de l’individu : on se présente et on attire des contacts affinitaires en exprimant ses goûts, ses opinions, en se révélant par des photos, des images ou des vidéos fabriquées par soi ou repiquées, par des production artistiques éventuellement.  Ensuite,  une prédilection pour l’ironie et de la dérision, une certaine façon de regarder et de penser le monde, qui est aussi une prise de distance et une capacité critique à l’égard des autres; mais aussi de soi. Cette verve ironique est un catalyseur pour la critique sociale. Enfin, la consommation de biens culturels : jamais les jeunes n’ont consommé autant d’informations, de musiques, de films ou de séries télévisées.

2- Dans le monde professionnel, chez les parents, … il y a une grande incompréhension de cette génération. Croyez-vous que ce malaise est du justement à un conflit de génération normal, ou s’agit-il d’une accentuation du aux réflexes Internet?

C’est vrai que les générations plus âgées sont souvent critiques à l’égard d’une culture et d’un mode de fonctionnement qu’elles connaissent mal. Elles s’inquiètent de la mise dans l’espace public, sans trop réfléchir,  de données personnelles. Elles pensent qu’Internet favorise l’enferment dans un monde virtuel, et aboutit à se couper des autres et de la famille. Ces dérives existent, mais l’adolescence, dans les sociétés modernes,  est de toute façon une période de la vie où on tente de se construire individuellement,  où l’on prend son autonomie vis à vis de la famille, et où l’on favorise intensément la sociabilité avec les autres de son âge. Les réseaux sociaux intensifient cette tendance, mais n’inventent rien. Pour une grosse majorité des jeunes, Internet est un relais et un prolongement de la vie réelle, mais ne se substitue pas à la sociabilité de face à face.
Pourtant je pense que les professionnels et les parents regardent aussi cette culture avec une curiosité bienveillante, beaucoup souhaitent en connaitre le maniement et y participer.

3- Nous avons l’impression qu’un certain "nivellement culturel" est en train de se passer au niveau planétaire grâce à internet, surtout chez les jeunes. C’est dire une perte des cultures locales au profit d’une culture globalisée.  Approuvez-vous ce constat?

Il y a certainement une culture mondialisée de la jeunesse grâce à la circulation des opinions, aux échanges et à la consommation de biens culturels, via Internet. Je ne suis pas sûre que ce mouvement anéantisse les cultures locales, car les jeunes savent bien que pour trouver une place dans leur société il faut aussi accorder de l’importance à la transmission issue des générations précédentes, et aux identités locales. Je pense plutôt qu’ils savent bien jongler avec ces différentes dimensions culturelles, la confrontation des angles de vues est plutôt un enrichissement, rien n’est plus stérile que l’enfermement dans une seule et même façon de penser et de voir les choses.

4- Beaucoup d’observateurs font le parallèle des révoltes des jeunes dans les pays arabes, ou les jeunes du mouvements des indignés au mai 68, avec un outil de taille : Internet. Pensez-vous que ces jeunes portent la même conscience de leur futur que ceux de 68?

Ils revendiquent plus de liberté individuelle, une égalité entres les sexes, la reconnaissance des identités particulières : cela ressemble en effet au mouvement de mai 68, un mouvement qu’il faut examiner sous ses diverses facettes -son côté vraiment émancipateur, bien sûr, et parfois les excès qu’il a pu engendrer.

siel conference

Mamadou Kouma (@kmamadou) : "A Tombouctou, plusieurs centaines d’années d’histoire du Mali ont été partiellement détruites par des fous d’Allah"


Mamadou KOUMA est malien vivant en France depuis 6 ans. Naturellement, il suit très attentivement l’actualité de son pays dans lequel se trouvent toute sa famille et beaucoup de ses amis. Dans cet entretien, il essaiera de nous éclairer sur la situation au Mali

mamdou Kouma

1-      Comment voyez-vous la situation généralement au Mali aujourd’hui ?

Le Mali, aujourd’hui, reste un pays instable tant au niveau sécuritaire qu’au niveau institutionnel malgré la libération des villes occupées et la défaite des islamistes désormais retranchés dans les grottes de l’Adrar des Ifoghas.  Le pays reste toujours sous la menace des groupes armés qui ont été juste chassés de leurs positions mais qui n’ont pas été complètement vaincus. Repliés, ils ont changé de tactique : au lieu d’affronter directement les troupes maliennes, françaises et africaines ils ont opté pour la stratégie d’opérations coup de point (Attentats et embuscades) avec, toujours, le but de faire le maximum de victimes. Après la tyrannie et la Charia des Salafistes, la population est désormais prise par la psychose des attentats suicides.

Le Sud, de son coté, reste englué dans une crise institutionnelle provoquée par le coup d’Etat du 22 mars 2012 et, au milieu de querelles partisanes, continue à véhiculer l’image de ne pas être concerné par la guerre qui se déroule dans la moitié nord. Les récents affrontements entre Bérets rouges et les bérets verts (deux composantes de l’armée malienne : les premiers opposés au coup d’Etat perpétré par les seconds) viennent illustrer à souhait ce sentiment d’insouciance face à la situation catastrophique que traverse le pays. L’autorité et la légitimité du président intérimaire Dioncounda Traoré sont constamment contestées par une partie de la population et par une minorité très active de partis politiques favorables au putsch qui a chassé l’ancien président Amadou Toumani Touré.  Une étude récemment publiée dans le Washington post concernant le niveau de stabilité des pays du monde place le Mali parmi les pays à haut risque dans lesquels un coup d’Etat est possible en 2013. On est encore très loin de retrouver une situation « normale » pour l’ensemble du territoire malien. Les villes libérées doivent être sécurisées et des élections, annoncées pour les 7 et 21 Juillet 2013, devraient permettre d’élire un président légitime pour mettre fin à cette instabilité institutionnelle qui dure depuis 10 mois.

Lire la suite →

وداعاً شكري بلعيد

Reblogué depuis جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة:

Cliquer pour accéder à l'original

خضر سلامة

اغتيال شكري بلعيد – مؤسس حزب وطد الاشتراكي التونسي

من بيروت أكتب، وأرسم وجوه رفاقي المعلقين على مشانق اوطانهم

يقف مهدي عامل إلى جانب زكي مراد يصنعان حفل التبغ والقطن، يرتب حسين مروة أناقته الثورية ويمسح الغياب عن وجه المهدي بن بركة، ينشغل عبد الخالق محجوب بكتابة نشيد جديد يعيره لبياتريس لومومبا عن أفريقيا جديدة.. يسأل سلام عادل رفيقه فرج الله الحلو عن أحوال من تبقى حياً من الرفاق، اليوم عيد من لم يترك لهم الأوباش وقتاً لتوديعنا، اليوم يأتيكم شكري بلعيد، دم الرفاق رخيص في متاجر المساجد وحانات الطغاة..

وداعاً شكري بلعيد

خضر سلامة اغتيال شكري بلعيد – مؤسس حزب وطد الاشتراكي التونسي من بيروت أكتب، وأرسم وجوه رفاقي المعلقين على مشانق اوطانهم يقف مهدي عامل إلى جانب زكي مراد يصنعان حفل التبغ والقطن، يرتب حسين مروة أناقته الثورية ويمسح الغياب عن وجه المهدي بن بركة، ينشغل عبد الخالق محجوب بكتابة نشيد جديد يعيره لبياتريس لومومبا عن أفريقيا جديدة.. يسأل سلام عادل رفيقه فرج الله الحلو عن أحوال من تبقى حياً من الرفاق، اليوم عيد من لم يترك لهم الأوباش وقتاً لتوديعنا، اليوم يأتيكم شكري بلعيد، دم الرفاق رخيص في متاجر المساجد وحانات الطغاة.. لماذا لا تشبع هذه الأرض؟ لنا في كل وسيلة قتل، حسرة، نعرف من مات منا طعناً، ومن مات بالرصاص، ونعرف من أذابه القهر بالأسيد، ونعرف من لاحقنا بآيات شيطان خبيث، نعرف جيداً كيف يختلف الطغاة وأحفاد أبي جهل على كل شيء، ولا يلتقون إلا على التنكيل بشاعر، أو عقر حلم، أو اغتيال مثقف. من قتل بلعيد؟ لا أعرف بعد، ولكني أعرف غضبي، أود لو أصرخ بوجه تونس: حتى أنتِ يا تونس؟ من أين أتتك قبائل آكلي لحوم البشر، وأعداء العلوم، وأنصار الخنجر؟ حتى أنت يا تونس؟ لم يعد تغريك الموسيقى؟ صرت لا تطربين إلا على رائحة الدم؟ قتلوا شكري بلعيد، قتلوه كما قتلونا ألف مرة في ألف عام، لا مكان لابن رشد في عصر الأميّة هذا، كان لزاماً أن يموت أحدنا، حتى نعرف أن أرخص ما في هذه الأمة، مثقفيها ومناضليها وشعراءها، أرخصهم الصادق مع وطنه… وطن كعاشق أبله، يحب من يعذبه، ويتعلق بالكاذب، ويمجد التاجر بدين أو بشعب. أيتها البلاد، اغضبي مرة واحدة لقتيل كان يحبك!420427_108009036026154_875571437_n أيتها البلاد، ذاكرتك مثقوبة من أسفلها، ويسقط منك كل يوم شهيد، ولا تتذكرين إلا أسماء مطربيك وراقصاتك. أيتها البلاد، اخجلي، لن يترك وحوشك لك خياط حلم واحد، يستر عورة صحرائك الكبيرة. أيتها البلاد، كل ما أردناه وطناً حراً وشعباً سعيد.. فما أخذنا منك إلا وطناً مكبلاً بالطوائف والأحقاد والأديان والنخاسة، وشعباً مشغول بلوك الهم واليأس. شكري بلعيد، احمل سلاماً لكل الأحياء في باطن هذا التراب المالح، سقطوا، لأن الأخضر لا ينبت في مدن الملح.. هذا الملح يخنقنا.

Rendez-vous sur "Réseaux sociaux & Révolutions arabes"


Le 25 Janvier 2013, à 19h, le magasin FNAC de Casablanca abritera une rencontre autour du livre "Réseaux sociaux et révolutions arabes?". Le blogueur est consultant Marouane Harmach et le secrétaire général de la section Casablanca de l’OMDH donneront une lecture du livre.

Le 02 16 Février 2013 à 10h 17 h (date à confirmer), le magasin Virgin de Rabat organisera une séance de signature du même livre.

Le 05 Avril à 16h, j’interviendrai dans une conférence organisée par l’Institut français de Casablanca, avec Monique Dagnaud, sociologue, enseignante à l’EHESS et auteure de "Génération Y les jeunes et les réseaux sociaux: de la dérision à la subversion" (Ed. presses de sciences Po) et avec Aurélien Bellanger  auteur du roman "La théorie de l’information", suivie d’une séance de signature du livre organisée par www.livremoi.ma au Salon International de l’Edition et du Livre SIEL de Casablanca.

Ils ont dit à propos du livre :

"Bensalah retrace les évènements qui ont secoué la blogosphère, le parcours d’activistes incarcérés, les buzz nés sur le Net, et présente le travail de blogueurs influents comme la Tunisienne Lina Ben Mhenni ou l’Egyptien Wael Abbas" (tel-quel).

"Mounir Bensalah fait partie de ces blogueurs qui sont parvenus à s’imposer là où personne ne les attendait. Il essaye, à travers son livre, de répondre à plusieurs interrogations par une enquête sur le terrain sur la génèse des réseaux sociaux" (EMarrakech).

"Mouir BENSALAH possède toute la légitimité nécessaire pour parler des réseaux sociaux qu’il fréquente et qu’il anime et des révolutions arabes auxquels il a assisté, en tant qu’observateur intéressé et s’agissant du Maroc en tant qu’acteur impliqué" (Citoyen Hmida).

"Comme Machiavel dans Le prince, Bensalah est toujours très concret. Il se garde d’expliciter et de théoriser la leçon qu’il nous donne. Mais c’est, comme Machiavel, une belle leçon de liberté" (LeLittéraire).

"Une sorte de «e-mémoires» de huit ans d’écriture et de mobilisation en ligne" (L’Observateur).

"Ces raccourcis ont fait que le monde estime que le « printemps arabe », ou « le 89 arabe » comme aime le nommer Benjamin Stora dans son dernier livre du même titre,  est né d’Internet. Jusqu’à quel point cette assertion est juste ? « Réseaux sociaux etrévolutions arabes ? » est un essai qui pose cette problématique le long d’un voyage du cyber-activisme dans le monde arabe" (OMDH).

"Des possibilités infinies de contestation, que Mounir Bensalah tente de condenser dans son essai, qui se veut être un hommage à la jeunesse militante et virevoltante des blogs et des réseaux sociaux arabes. «Ce livre est davantage qu’un recueil de témoignages des blogueurs de notre région, acteurs du printemps arabe ; il est la preuve de l’acte participatif de tout un chacun dans le processus du changement de la société»" (La Vie Eco ).

"Un document qui remet les pendules à l’heure dans un monde virtuel envahi par des gens vendus qui n’hésitent pas à propager des rumeurs, à dénigrer les cyberactivistes de la première heure et à salir leur image pour servir leurs maîtres, qui ayant compris l’importance et la puissance d’Internet n’ont pas hésité à les recruter  pour des fins pas très catholiques" (Lina Benmhenni)

Aujourd’hui, ce n’est certainement pas la fin du monde … mais la fin de l’ « Union » pour moi !


L’Union Socialiste des Forces Populaires n’a pas été pour moi un simple parti. C’est un système entier, par ses hommes et ses femmes, ses valeurs, ses positions, son cheminement, …

Aussi loin que ma mémoire puisse aller, j’ai côtoyé des usfpéistes. Dans la petite ville où j’ai grandi, mes meilleurs enseignants du collège et du lycée sont dans cette union.  Les entraineurs de foot des équipes de jeunes, les épiciers de mon quartier, les conseillers communaux, les banquiers, les avocats, … aussi

Je n’oublierai jamais cet enseignant qui nous a carrément expulsés, alors qu’on était au lycée, du siège du parti, avec cette phrase : « Allez pour vos cours. Si vous voulez être uspéistes,  il faut le mériter, réussissez dans votre entourage. A l’USFP, nous devons être l’exemple ! ». Celui-là même qui était le plus gentil et le plus respecté des enseignants, était un ancien détenu politique, conseiller municipal en 95, venait au lycée à vélo pour des convictions « écologistes » !

A l’USFP, j’ai fait la connaissance des meilleurs poètes, des meilleurs avocats, des meilleurs enseignants, … des militants à l’image de « Haj Mouh ». Ce dernier passait chaque jour sur son vélo devant le siège du parti. Quand la porte était ouverte, il rentre sa bicyclette, sort une chaise de l’intérieur et se désintéressent royalement de ce qui se passe à l’intérieur : pour lui, l’Union est en marche. On rigolait bien de Haj Mouh. Plus tard, j’ai compris son attitude, lui qui a combattu avec un Bensaid les occupants à Ait Baamrane, puis a fui les forces de l’occupant pour s’installer dans notre ville et ne plus jamais la quitter jusqu’à embrasser son sol dans un dernier sommeil.

J’ai appris à l’union à lire Laroui avec Jabri, Sartres avec Camus, Lénine avec Trotski, … mais surtout j’ai appris sur des légendes, décédées ou vivantes, héros, ou « héros sans gloire » !

Avec l’avènement de Me Abderrahmane Youssoufi comme premier ministre de l’alternance, dans une ville du « Maroc non utile », le gouverneur a convoqué tous les représentants locaux des partis pour une réunion. La tradition usfpéiste, qui voulait que ces réunions soient systématiquement boycottées, a été brisée. L’Usfpéiste s’assoie au coin opposé du gouverneur et annonce en début de réunion : « Ecoutez. Le Maroc a changé, il y a des choses que seulement le gouverneur et moi comprenons ». Quelle naïveté de notre uspéiste, digne représentant de Ssi Abderrahmane dans son bourg, se croyant désormais le contrepoids du gouverneur, représentant du roi ! Dans l’esprit de beaucoup, cette naïveté était une croyance. Youssoufi n’a pas fait son premier voyage en 1er ministre à un souk hebdomadaire de Toubkal, où un militant exposait Mehdi, Omar et Abderrahim alors que d’autres vendaient des vivres et des habits !

Je ne vais pas continuer dans la nostalgie. Je ne fais pas l’éloge de l’union, comme je n’accepte pas les condoléances, l’USFP sera toujours vivante (lisez au moins ce qui a été dit lors du dernier congrès). En même temps, serait-il suffisant, avec tout ce qui est précédemment cité, et ce qui n’est pas évoqué, de continuer à nourrir l’union, d’y être ? Certainement pas.

Depuis 2002, nous avons compris que lorsqu’Omar a convaincu les uspéistes de réformer l’Etat de l’intérieur, à travers la stratégie de lutte démocratique, l’USFP n’était plus, en acceptant le « non-respect de la méthodologie démocratique », l’outil révolutionnaire capable de réformer l’Etat et la société. Depuis lors, nous nous sommes donnés comme mission de réformer l’union : Rébellion de la jeunesse, courants, pétitions, appels, … jusqu’à aujourd’hui, mais sans jamais réussir. Chaque fois que l’on se dit proche, on s’éloigne un peu plus dans une sorte d’agonie politique chronique. Non seulement l’USFP n’était plus capable de sortir le pays de la crise politique, elle en est devenue une partie. Et d’ailleurs, notre électorat, nos sympathisants n’ont cessé de nous le faire signifier depuis !

Le 9ème congrès, dernière chance comme nous l’avons évoqué, est la preuve tangible, en tout cas pour moi, et certainement pour beaucoup de camarades, que plus rien ne nous lie à cette union :

  • La « compétition » pour le poste du 1er secrétaire a été vidée et remplacée par une compétition de personnes, où le « plus fort gagne », au lieu d’une compétition d’idées et de projets.
  • Alors que nous avons, à maintes reprises, critiqué le non-respect par la direction du parti de la déclaration politique du 8ème congrès qui liait notre présence au gouvernement aux réformes constitutionnelles en vue d’une « réelle monarchie parlementaire », nous voici avec un communiqué politique du 9ème congrès, maigre, sans goût, sans horizons imposés à la direction, à interpréter selon les goûts des chefs. D’ailleurs, ce communiqué ne dit pas un mot sur la gestion du parti entre les deux congrès !
  • Alors que l’Union voit dans la constitution votée en 2011 une avancée notoire vers l’instauration de la monarchie parlementaire, il est l’évidence même que d’avouer que cette constitution, malgré ses imperfections, ses zones d’ombres, son refus par certaines forces progressistes, est l’enfant d’un 20 Février 2011, auquel nous avons participé, que nous, avec d’autres camarades partageant certaines convictions communes, avons préparé et encadré pendant plusieurs semaines, d’abord par des initiatives personnelles, puis par arrachement du soutien du conseil national. Il est ridicule, sinon politiquement inacceptable que cette effervescence du 20 Février ne soit nullement mentionnée dans le communiqué politique du congrès, malgré l’agitation des « usfpéistes du 20 février » !
  • Le communiqué politique issu du congrès voit en la constitution de 2011 le summum de la démocratie, et qu’il suffit de son « opérationnalité démocratique » pour atteindre la monarchie parlementaire en ces termes énoncés dans le titre du communiqué : « Parvenir à l’instauration d’une monarchie parlementaire en veillant à la concrétisation des dispositions de la Constitution ». Je refuse ce constat, et beaucoup de camarades l’ont fait remarquer au congrès même !
  • Le report de la suite des travaux du congrès trahit une sordide recherche de « consensus » et de partage de la tarte partisane !

Comment rester dans un parti qui se dit moderniste et qui s’interdit de défendre « l’Etat civil » dans la constitution ?

Pour toutes ces raisons, l’USFP ne représente plus pour moi l’espoir, le rêve, l’utopie, … pour rassembler la gauche, pour réformer l’Etat et la société, pour défendre les démunis, pour installer l’égalité des chances, … Je ne partage plus les valeurs inavouées qui règnent au sein de certains camarades, de la base au sommet. Nous avons longtemps résisté à cette transformation du parti en machine électorale, et pire en agence de recrutement, aujourd’hui, le clanisme conduirait à la ruine ! Si l’union a accepté d’être « complément d’objet direct » dans les majorités depuis 2002, certains la mettraient « complément d’objet indirect », dans l’opposition !

Quand Abderrahmane youssoufi révéla à Bruxelles : « Espérons de ne pas perdre dans le proche avenir la faculté de rêver », je fais aujourd’hui mon engagement : « Je ne permettrai plus jamais de laisser voler mon rêve ».

Officiellement, je porte la casquette d’ancien ittihadi dès aujourd’hui ! A tous les camarades de gauche, ceux qui restent dans l’union, ceux qui sont dans d’autres organisations, ceux qui se définissent à gauche, CONSTRUISONS ENSEMBLE LE GRAND COURANT MODERNISTE, EGALITAIRE & DEMOCRATIQUE, CONSTRUISONS ENSEMBLE L’ALTERNATIVE DE GAUCHE.

@Novinha56 : « Si les Frères Musulmans étaient sans aucun doute la meilleure force d’opposition au niveau de leur organisation, ils sont de piètres politiciens »


ikhwane epicerie

Blogueuse avertie, elle travaille depuis 15 ans sur les questions sociales et de développement, notamment en Égypte où elle vit depuis 6 ans. @Novinha56, en plus de son blog ( Le blog à Bécassine ) où elle transcrit ses observations sur l’actualité, nous livre ci-dessous dans un entretien, des observations pertinentes :

L’Egypte connait un bouillonnement inégalé depuis la chute de l’ex-président Moubarak. Quelle est la situation que vous observez?
Le bouillonnement n’est pas constant, il surgit par crise à différents moments et à différents endroits. En dehors des points chauds et d’une minorité qui se sent concernée par la situation, une grande majorité d’Égyptiens continuent à vivre tant bien que mal (et plutôt mal que bien). Lorsqu’on vit assez loin des points chauds, on est peu touché dans notre vie quotidienne par cette instabilité, sauf quand les écoles sont fermées pour raisons de sécurité, ce qui a été le cas plusieurs fois au cours de ce dernier mois.

Si "bouillonnement" nous renvoie à l’idée d’instabilité en ce moment, ce n’est pas toujours le cas. Il y a aussi un "bouillonnement" positif comme la formidable explosion culturelle qu’on observe en Egypte depuis la révolution, dans les domaines de la musique, du cinéma, de la littérature. Cela mériterait un article complet.

Lire la suite →

Congrès #usfp #ouallaoualou


Parce qu’il faut bien un billet sur le IXème congrès de l’USFP, je me lance. Je ne vais pas parler sur le débat idéologique régnant dans la préparation du parti marocain de la rose, vous pourrez lire ici :

Dans un prochain billet, je mettrai en lumière mon analyse des différentes plateformes soumises au congressistes sur les différentes questions idéologiques, politiques, économiques, sociales et culturelles. Le débat de la commission de préparation a été riche, franc et sans concession. Les choix du parti, à savoir la social démocratie ( prônée lors du XIème congrès ) et la stratégie de lutte démocratique ne sont pas remis en cause. Par contre, le procès des 13 ans de gestion gouvernementale est on ne peut plus violent.

Je ne vais pas m’attarder sur ce sujet, objet d’un autre billet, pour passer à ce qui reste dans la scène médiatique "le plus important" : choix du capitaine de vaisseau. En effet, l’USFP a été le premier parti à avoir abandonné l’idée de la légitimité historique, que l’on interprète chez nous : "Ne te fatigue pas, le leader est naturellement choisi", avec la "révolte" sur Elyazghi, le malheureux éternel second de la formation de Benbarka. Cette pluralité à venir a été mal vécue au sein du parti n’ayant pas reçu de didactique spéciale :) et du coup, le VIIIème congrès a failli détruire le parti, et s’est finalement déroulé sur une seconde manche de rattrapage.

Fidèle à ma tradition de transparence ( qui me vaut toujours des représailles organisationnelles, mais qu’est ce que je m’en-fous ), car je pense que ce parti appartient à tous les marocains et fait partie intégrante de leur inconscient collectif, même ceux qui disent le "haïr" ( d’ailleurs, je me demande comment des gens font de la politique en "aimant" ou "haïssant" un parti? la politique se fait-elle avec les sentiments? ), je vais faire ici la présentation des 5 candidats aux postes du 1er secrétaire de l’USFP.

Lire la suite →

Jean-Paul Galibert, auteur de "Suicide et sacrifice" : « il me semble qu’il est impossible de laisser l’Islam aux islamistes radicaux … C’est le combat d’Averroès qui continue»


http://www.editions-lignes.com/local/cache-vignettes/L210xH339/COUV-GALIBERT-web-d6395.jpg

J.P. Galibert, philosophe français, blogueur et auteur de plusieurs essais philosophique, dont le dernier s’intitule "Suicide et sacrifice". Il nous a accordé cet entretien :

Lire la suite →

Malgré les critiques soulevées par l’usage disproportionné de la force : Benkirane défend les violences policières contre les manifestants


http://achnoo.com/wp-content/uploads/2012/12/benkirane1-418x215.jpg

Abdelilah Benkirane s’est attiré les foudres des défenseurs de droits de l’Homme. Sa prise de position en faveur des violences policières commises lors de la dispersion musclée des manifestants ne fait pas l’unanimité. En effet, le chef du gouvernement estime que  le recours à la violence lors de manifestations évite aux manifestants d’être arrêtés et incarcérés et à leurs familles d’être peinées.  Un argument qui a laissé pantois plus d’un.
Tel est le cas de Mohamed Abou Naser de l’Arganisation marocaine des droits de l’Homme (AMDH) qui estime que les déclarations de Benkirane ne constituent pas une surprise vu le parcours personnel de l’homme. Selon lui, les propos du chef du gouvernement mettent à jour les régressions enregistrées dernièrement au Maroc au niveau des droits civils et politiques.
Même évaluation du côté de Mustafa El Manouzi, du Forum vérité et justice (FVJ), qui ne mâche pas ses mots. D’après lui, Benkirane a du mal à assumer son nouveau rôle de chef du gouvernement. « L’homme se croit encore en campagne électorale et son discours est encore imprégné de démagogie. Il a tendance à oublier qu’on vit une période transitoire et que toute vraie réforme passe obligatoirement par la réhabilitation et le respect des droits de l’Homme», nous a-t-il indiqué.
El Manouzi va plus loin. Il estime que les connaissances de Benkirane dans le domaine des droits de l’Homme sont rudimentaires. «Les droits de l’Homme sont un tout qui ne peut être divisé. Toucher à une partie, même minime de ce tout risque de provoquer un déséquilibre de l’ensemble. Du coup,  le gouvernement a la responsabilité de préserver ce tout en veillant à l’équilibre entre la liberté et l’ordre public. Benkirane est appelé à garantir cet équilibre», a-t-il indiqué.
En détaillant dans le même sens, Mounir Bensalah, membre du Conseil national de l’OMDH, nous a expliqué que si,  par principe, l’Etat est le détenteur de la violence légitime, ce droit doit être utilisé au service d’autres droits et non au seul service des pouvoirs publics. D’après lui, Benkirane est en train d’abuser du droit de recours à la force au détriment d’autres droits dont celui de manifester. « Les individus qui manifestent dans la rue ne sont pas en principe des perturbateurs de l’ordre public et ne constituent pas une menace pour qu’on puisse tolérer une telle violence contre eux », nous a-t-il confié.
Selon lui, une telle déclaration risque de remettre en cause beaucoup d’acquis en matière de droits de l’Homme. Pire, elle risque d’assimiler les  manifestants aux fauteurs de troubles.
Notre source va plus loin. Elle estime que cette déclaration aura sans doute des conséquences néfastes sur l’image du Maroc à l’étranger. «Nos partenaires internationaux vont sûrement être choqués par ces propos puisqu’ils remettent en question la volonté du Royaume d’instaurer l’Etat de droit et de respecter les droits de l’Homme».
De son côté, Mohamed El Nouhi, président de l’Instance marocaine des droits de l’Homme, nous a indiqué que le droit de manifester est un droit légitime garanti par les lois et chartes internationales ainsi que par la Constitution. D’après lui, la déclaration du chef de l’Exécutif est en totale contradiction avec le programme gouvernemental qui a promu la garantie de ce droit au rang de ses priorités. Mieux, Benkirane himself a pris l’engagement personnel de préserver ce droit.  «Une contradiction qui révèle que l’approche des droits de l’Homme reste encore du ressort du discours et peine à s’enraciner dans la pratique», a-t-il conclu.

Hassan Bentaleb.

Article publié par le journal marocain Libération le 03/12/2012.

Toujours ces sites web ministériels au Maroc…


 

Le site web du ministère de l’environnement annonce l’organisation d’un concours pour le recrutement d’UN (1) "technicien 3ème grade". Jusqu’ici tout va bien. Seulement, l’annonce rajoute que 25% de ces postes sont réservés aux "résistants, protégés de la nation, anciens militaires ou combattants" et 7% réservés aux "personnes handicapées".

Vous pouvez voir ici d’autres exemples de nombres de postes à pourvoir ( comme plus haut : 1 poste ) dont le résultat de la multiplication par les pourcentage 25% et 7% n’est pas entier. Pire, pour l’exemple plus haut, il y a un seul poste. Pour avoir fait un peu de maths, je pense que l’heureux candidat doit avoir été à 25% de son temps résistant et avoir un handicap qui amoindrit de 7% ses facultés mentales ou motrices!

Nurit Peled-Elhanan : "L’État d’Israël qui a été déclaré officiellement comme un État d’Apartheid se distingue par ce qui a toujours été la méthode la plus typique et la plus aboutie du racisme : la classification des êtres humains"


9 Juin 2012
Je dédie mes paroles ce soir à trois grévistes de la faim. Mahmoud Sarsak qui jeûne depuis 83 jours. Un excellent joueur de football de Gaza, il a été arrêté il y a trois ans en raison de la Loi contre les « Combattants illégaux » qui a permis qu’il soit emprisonné à vie, sans procès et sans charges retenues contre lui. Akram Rikhawi , emprisonné depuis 2004 et qui est en grève de la faim depuis le 12 avril en protestation contre son maintien en détention en dépit de son état de santé fragile. Et Samer al-Barq, qui a recommencé sa grève de la faim après l’avoir arrêtée en raison de la signature de l’accord car comme beaucoup de ceux qui ont été relâchés, il a été l’objet d’une nouvelle mesure de détention administrative.
Ces prisonniers sont encore en vie car « quand une fois la liberté a explosé dans une âme d’homme, les dieux ne peuvent plus rien contre cet homme-là » ( Sartre, les Mouches acte 2, 2ème tableau, scène 5). Ni le dieu de la puissance Sioniste Ni l’ange de la mort Israélien. Ces prisonniers et des milliers d’autres comme eux, dont plus de 20 membres du parlement et le Président du parlement de Dr Aziz Dweik, sont détenus sans procès ou aide judiciaire dans des conditions humiliantes depuis des années sans visites et sans espoir. Ils sont les combattants pour la liberté de ce pays, qui nous rappellent encore et encore que nous vivons tous sous occupation et que seule leur libération pourrait restaurer notre propre liberté.
Les citoyens Arabes d’Israël vivent sous occupation depuis 65 ans maintenant et les citoyens Juifs d’Israël vivent en état de siège, siège qu’ils se sont imposés à eux-mêmes. Nous sommes tous assujettis à un régime colonial ce qui veut dire l’appropriation des terres et des ressources en eau, le nettoyage ethnique, la destruction des paysages et la destruction de l’esprit humain. Une langue et une culture dont ils n’ont rien à faire sauf pour exprimer leur statut d’êtres conquis ont été imposées aux Arabes dont la langue et la culture ont été délibérément et institutionnellement effacées des vies des Juifs , et ainsi nous ne pouvons pas enseigner à nos enfants et rappeler à leur enfants « qu’il peut aussi y avoir une histoire d’amour entre un poète arabe et cette terre. » ( Mahmoud Darwich ).

Le site web officiel d’un ministère au Maroc : Un service public ?


Dans les pays qui se respectent, le site web d’un établissement de l’Etat doit être considéré comme un service public, d’autant plus s’il s’agit d’un site d’un ministère.

Le site web d’un ministère doit contenir, selon beaucoup d’observateurs neutres et experts, dans sa mission de service public des informations pour le public, notamment ( sans être exhaustif ) :

  • Le nom et la bio du ministre.
  • L’organigramme du ministère.
  • Les informations de contact des différents services du ministère.
  • La liste des concours et procédures de recrutement.
  • La liste des appels d’offres.
  • Les liens vers les sites des directions et établissements du ministère.
  • Les textes de lois relatives aux secteurs coiffés par le ministère.

Comme ceci explicité plus haut, ce site ministériel relève du service public. Il ne doit aucunement être un instrument aux mains d’un courant politique, administrant le ministère, pour y organiser de l’influence. Ceci serait similaire à faire de la pression pour que les employés du ministère rejoignent le parti du ministre, le cas échéant, changer d’appartenance avec chaque nouveau politique désigné, ce qui serait absurde.

Au même moment, il est naturel également que le site ministériel doit s’interdire de faire dans « l’opinion » ou « l’idéologie », car, encore une fois, dans sa mission de service public, il appartient à tous les citoyens, toutes opinions et idéologies confondues.

Seulement, Me Ramid ne voit pas les choses de cette manière. Le site du ministère de la justice et des libertés, qui en principe devrait incarner la politique de l’Etat en matière d’objectivité des organes de l’Etat, s’autorise de publier en date du 30/10/2011, un texte d’opinion non signé, sur « les bases juridiques », dit-on, de l’acte de ponctuer les salaires des grévistes ! Voici une capture d’écran ( au cas où cette « tribune » est effacée du site web ) :

Maintenant, si c’est vraiment une tribune, une opinion, … le ministère a-t-il le droit de la publier sur son site web officiel ? Si oui, ce site web sera considéré comme un média, régi alors par le code de la presse. Est-il possible de publier un « droit de réponse » ? Dans ce dernier cas, sachant que l’article est non signé, à qui s’adresser ?

CONTRE LE RACISME – CONTRE LE "JOURNACISME"* (#MarocHebdo)


Drôle de coïncidence. En ce moment, j’étais en train de lire "Partir et raconter", un livre signé Bruno Le Dantec &  Mahmoud Traoré, un immigré clandestin qui fait le récit de son périple à la Sisyphe ou à la Ulysse, depuis sa région La Casamance au Sénégal, en passant par le Burkina Faso, le Mali, le Niger, la Libye, la Tunisie, l’Algérie, le Maroc pour arriver à sa destination : l’Espagne ou l’Eldorado européen.

Le co-auteur, Bruno Le Dantec, avance dans l’introduction du livre : "Les tentatives de franchissement collectif des hautes barrières de sécurité de Ceuta et Mililla, auxquelles a plusieurs fois participé Mahmoud Traoré en 2005, a fait grand bruit alors. Elles témoigne de la complexité des situations dont les clandestins sont à la fois les acteurs et l’enjeu. Car le « business » des frontières ne se réduit pas à la seule économie de misère des passeurs et autres « chairman ». Leur contrôle fait l’objet de négociations et de transactions au plus haut niveau entre les gouvernements européens et ceux des pays africains de la rive méditerranéenne. La complaisance du gouvernement français vis-à-vis du régime libyen de Mouammar Kadhafi – avant sa chute – en témoigne. D’importantes sommes sont versées, des armes et des moyens de contrôle livrés aux régimes algérien et marocain (et à l’époque, libyen) à qui l’on « sous-traite » une partie du service d’ordre de l’Europe de Schengen". D’ailleurs, j’ai prévu de publier une fiche de lecture de ce bouquin sur mon blog, je suis malheureux de l’évoquer dans ces circonstances!

Ce récit rapporte les évènements en 2005 concernant le Maroc. A cette époque, nous avions eu cette couverture sur un "journal" régional du nord du Maroc :

"Les criquets noirs" envahissent le nord du Maroc!

Un acte abject de racisme ou de "journacisme". Aujourd’hui, nous avons découvert une autre couverture, aussi abjecte :

Non, mais le malheur, généralement ces mêmes racistes ( excusez moi, je ne trouve pas d’autres qualificatifs ) s’indignent de couvertures comme celle-là :

ou celle-ci :

A BAS TOUS LES RACISMES!!!

*journacisme : mot inventé par mon camarade S. Lemaaizi, militant d’attaque et journaliste, pour signifier le racisme véhiculé par les médias.

Réseaux sociaux et révolutions arabes?


"Depuis les évènements postélectoraux de 2009 en Iran, le monde a découvert qu’Internet joue un rôle majeur dans la mobilisation citoyenne. Les Révolutions arabes de 2011 sont venues conforter ce constat. Les régimes autoritaires ont sous-estimé ce que ces nouveaux outils pouvaient apporter aux jeunes citadins arabes pour braver la censure, la compromission de leurs élites et le silence honteux de l’Occident. Les jeunes Arabes ont préparé et informé, via le net, le monde entier des mouvements qui ont secoué la région. Internet a aussi changé les habitudes sociales et économiques d’une région qui était frappée de conservatisme bédouin. Ce nouvel espace médiatique sans limites est un canal privilégié, celui de l’avenir.L’auteur, ingénieur marocain de trente-trois ans, blogueur depuis 2004, a été témoin et acteur de nombreux évènements majeurs, au Maroc surtout. Militant politique de gauche, membre de l’Organisation Marocaine des Droits Humains (OMDH), il a été à l’avant-garde d’un réseau de jeunes militants blogueurs."

Aux éditions Michalon.

Le livre dans les médias (MAJ 31/10/2012) :

France24 (France – en arabe) : Mounir Bensalah, les régimes du "printemps arabes" tentent la mainmise sur Internet par de nouvelles contraintes.

France24 (France – en français) : Mounir Bensalah, auteur de "Réseaux sociaux et révolutions arabes".

Beur Fm (France – En français) : Internet & Révolutions Arabes ( choisir diffusion du 1er Novembre 2011 ).

Libération (Maroc – en français) : «Réseaux sociaux et révolutions arabes ?» de Mounir Bensalah : La topographie du militantisme cybernétique.

Tel-quel (Maroc – en français) : tawra 2.0

MidiPresse (France – en français ) : La topographie du militantisme cybernétique.

Febrayer (Maroc – en arabe) : Le Maroc s’est doté de technologies pour contrôler Internet.

Hespress (Maroc – en arabe) : Bensalah et le printemps arabe.

Gazapetition (Palestine – en arabe) : Blogueur marocain : Ce qui se passe au Bahrein est une révolution comme les autres révolutions arabes.

DZactiviste (Algérie – en français) : Livre : Réseaux sociaux et révolutions arabes ?

Blog 7our (Algérie – en français) : Interview de @7our par @mounirbensalah.

Observatoire des droits de l’Homme de Tizi-Ouzou (Algérie – en français) : @7our: "le jeune internaute [algérien] lui étant plus un absentéiste plus ou moins désabusé du débat politique" .

1stActu (France – en français) : «Réseaux sociaux et révolutions arabes ?» de Mounir Bensalah : La topographie du militantisme cybernétique.

Tunisian Girl (Tunisie – en français) : «Réseaux sociaux et révolutions arabes ?» de Mounir Bensalah : La topographie du militantisme cybernétique.

EMarrakech.info (Maroc – en français) : "Réseaux sociaux et Révolutions Arabes" de Mounir Bensalah (05/11/2012).

La Nouvelle Tribune (Maroc – en français) : “Réseaux sociaux et Révolutions Arabes” de Mounir Bensalah (07/11/2012).

Agence de presse Russe (Russie – en arabe) : "Mounir Bensalah : les ennemis de la démocratie au Maroc se vengent des jeunes du 20 février" (16/11/2012).

3lach.ma (Maroc – en arabe) : Mounir Bensalah édite un livre sur la relation des réseaux sociaux aux révolutions arabes (17/11/2012).

Hit Radio (Maroc – en français) : Sortie du livre: Réseaux sociaux et révolutions arabes (21/11/2012).

Forums social Mondial ( Tunisie – en français ) : réseaux sociaux et révolutions arabes (21/11/2012).

Blog Citoyen Hmida (Maroc – en français) : UN INTERNAUTE MAROCAIN FACE AUX REVOLUTIONS ARABES (23/11/2012).

Blog Alwihda – Actualité Franco-Tchadienne (France – Tchad – en français) : Ouvrage sur les révolutions arabes : Parole de cyberactiviste  (23/11/2012).

Tunisie Focus (Tunisie – en français) : Livre : Réseaux sociaux et révolutions arabes ? Par Mounir BEN SALAH (23/11/2012).

Talk Afrika (Afrique – en français) : Ouvrage sur les révolutions arabes : Parole de cyberactiviste (24/11/2012)

Le grand soir (Belgique – en français) : Réseaux sociaux et révolutions arabes ? (26/11/2012).

Salon du livre des droits de l’homme à Saintes (France – en français ) : Mounir Bensalah : un auteur sur le SALON 2012 (26/11/2012).

Mamfakinch (Maroc – en français) : « internet a été le moteur Formule 1 placé dans la vieille voiture de la révolution arabe qui peinait à remonter la pente.» (28/11/2012).

Maroc Hebdo (Maroc – en français) : Le temps des cybermilitants (07/12/2012).

Blog Le mythe (France – en français) : Un livre et un regard sur la Blogma (15/12/2012).

L’observateur (Maroc – en français) : Mounir Bensalah, l’ingénieur aux 20.000 tweets (17/12/2012).

LeLitteraire.com (France – en français) : La puissance libre des blogs (21/12/2012).

OMDH – Section Casablanca (Maroc – en français) : Le 89 arabe est-il né d’Internet ? (27/12/2012)

Maghreb Digital (Maghreb – en français) : Essai mettant en lumière 10 années d’activisme sur l’Internet dans le Monde Arabe. (01/01/2013)

La Vie Eco (Maroc – en français) : Printemps arabe 1.0 (28/12/2012)

A Tunisian Girl – Blog de Lina Benmhenni (Tunisie – en français ) : Notes de lecture: Réseaux Sociaux et Révolutions Arabes? de Mounir Bensalah (10/01/2013).

InassPress (Maroc – en arabe) : Livre de Mounir Bensalah "Réseaux sociaux et révolutions arabes?" (22/01/2013)

La vie Eco (Maroc – en français) : Presse électronique : "Certains sites se développent et cherchent aussi un modèle économique" (29/01/2013).

France 24 (France – en français) : Printemps arabe : "Le rôle des réseaux sociaux a été très exagéré" (04/02/2013).

Le Devoir de Montréal (Canada – en français) : "Printemps arabe et réseaux sociaux: une influence plus qu’exagérée" (04/02/2013).

Femmes du Maroc (Maroc – en français) : Mounir Bensalah blogeurs pour la liberté (05/02/2013).

Blog de Damien Delbrel (France – en français) : Réseaux sociaux et révolutions arabes ? (06/02/2013).

Jeune Afrique (France – en français) : Livres : Printemps arabe, le Net plus ultra (11/02/2013).

Horizons médiatiques (France – en français) : Crise de nerfs dans la blogosphère (12/02/2013).

Tel-Quel (Maroc – en français) : Internet relie les révoltés solitaires (12/02/2013).

Le Soir Echos (Maroc – en français ) : Que reste-t-il du M20F ? (20/02/2013).

Tel-Quel (Maroc – en français) : Maroc 2.0. La révolution par le Net (21/02/2013).

E-média (Suisse – en français) : Démocratie année 0 (05/03/2013).

Blog Livremoi.ma (Maroc – en français) : Petite récap’ entre amis (08/04/2013).

Luxe Radio (Maroc – en français ) : Où va le monde arabe (08/04/2013).

DimaBladna (Maroc – en français) : Génération Y, qui es tu? (09/04/2013).

Achetez le livre en ligne :

Maroc : Livremoi.ma

France : Fnac ou Amazon

Canada : Archambault

Belgique : Fnac

Suisse : Payot

Angleterre : Amazon

Je supporte la révolte des femmes arabes!


Le mouvement "Les femmes arrivent" est né au Maroc en 2011. Certains lient sa naissance à la montée des islamistes, mais son historique est bien ancien. Le mouvement atteindra son appogée avec l’affaire de #RIPamina (voir twitter), la jeune marocaine qui s’est donnée la mort après l’avoir contraint à épouser son violeur. Le CNDH ( organe officiel de l’Etat en matière d’intermédiation en matière des droits de l’Homme ) a écrit ceci : "Selon les faits rapportés par la presse et confirmés par différentes sources, Amina Filali victime de viol, a été contrainte, suite à un arrangement familial et avec la bénédiction de la loi, à épouser son violeur . Amina est morte car la loi en vigueur a pêché par deux fois: en autorisant la cessation de toute poursuite contre le violeur qui épouse sa victime (article 475 du code pénal) et en autorisant le juge à marier les mineurs sous certaines conditions (article 20 du code de la famille)".

Aujourd’hui, ce mouvement devient régional et "les femmes arrivent" a des antennes dans tous les pays arabes. Ce mouvement de femme prêche pour une révolte des femmes arabes. Une page facebook "The uprising of women in the Arab world" relaie les signes de solidarité et explique ses objectifs.

Sara, Syrie

Rim, Soudan

Mouna, Arabie Saoudite

Noura, Syrie

Marwa, Tunisie

Mariam, Libye

Luna, Egypte

Lubna, Egypte

Jihane, Maroc

Amal, Yemen

Beaucoup ( hommes de la région, hommes et femmes d’ailleurs ) postent également des message de solidarité du mouvement :

Rabie, Palestine

Jeunes activistes, Yemen

Ismael, Maroc

A vous aussi d’exprimer votre solidarité.

ورقة اتحاديو 20 فبراير – من أجل مؤتمر التغيير وبناء اتحاد اشتراكي جديد


إن مؤتمر الاتحاد الاشتراكي التاسع ينعقد في ظروف خارجية وداخلية متغيرة تمتاز بمتغيرات تحتاج فهما عميقا وجرأة قوية لتسمية الأشياء بمسمياتها وفرض مسار واضح وتعاقد جديد يمكن من تأسيس ديمقراطية وتنمية حقيقيتين.
• في المحيط العالمي: أزمة اقتصادية عالمية تهدد اقتصادات الدول التي اختارت سياسات رأسمالية وليبرالية لا تؤمن إلا بالربح وتبضيع كل القطاعات بما فيها التعليم والصحة والموارد الطبيعية من ماء وأرض وكل ما هو مرتبط بالإنسان. إنها الأزمات الاقتصادية التي تترجم أزمة الباراديغم (النسق) العالمي المهيمن والمتميز بوحشيته النيوليبرالية. أمام هذا الوضع، انطلقت العديد من الحركات الاجتماعية بأمريكا اللاتينية، اليونان، الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول مسنودة بمفكرين وفلاسفة للدفاع عن نشأة أنظمة ديمقراطية جديدة لتجاوز تلك القائمة على التمثيلية لأخرى تشاركية تضع الطبيعة، والإنسان، بما هو جزء من الطبيعة، في قلب المعادلة الاقتصادية والسياسية.
• في المحيط الإقليمي: استفاقت شعوب جنوب المتوسط للإطاحة بأنظمة استبدادية فشلت في تحقيق الاستقلال التام والخروج من التبعية للرأسمال العالمي وتحقيق الديمقراطية والتنمية لشعوبها. سقوط الأنظمة لم يثمر عن تحقيق قطائع حقيقية مع الأنساق السياسية والفكرية السائدة بل سمح بصعود مد محافظ إلى الحكم بالدول التي عرفت فورانا شعبيا ضد الحكام. هكذا ابتدأ مسار جديد من تدافع القوى لغاية تحقيق الديمقراطية والتنمية. هذا في الوقت الذي تدخلت فيه القوى الإمبريالية مرة أخرى بكل همجية عسكرية تحت يافطة إنقاذ الشعوب في بعض الدول التي نشأت بها مقاومة مسلحة، لكن واقع الحال يبرز أن هذه التدخلات تهدف إلى الحفاظ عن المصالح المالية والاقتصادية ليس إلا.
• في المغرب: انبعاث روح التغيير والمطالبة بإصلاحات سياسية ومجتمعية عميقة من خلال حركة 20 فبراير التي طرحت مطلب التغيير في الشارع متجاوزة المؤسسات التمثيلية التي فشلت في تحقيقه أمام قوى الفساد التي خنقت المسار الديمقراطي الذي كان منتظرا انطلاقه مع حكومة التناوب التوافقي الأولى. حركة 20 فبراير تعبر اليوم عن صحوة شعبية مطالبة بولوج المغرب عهد الديمقراطية الحقيقية والخروج من زمن الاستبداد. هي نفس الحركة التي سمحت بنشأة فضاء عمومي جديد من شأنه وضع كل القضايا السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية أمام النقاش العمومي.
• على مستوى الحزب:
أزمة تنظيمية وسياسية عميقة جعلت الحزب يتقهقر ويبتعد تدريجيا عن المجتمع نتيجة تسيير غير ديمقراطي وتوجهات سياسية لا تمت صلة بالإرث النضالي لحزب القوات الشعبية. تتجلى الأزمة كذلك عبر الامتداد الذي حققه أتباع الدولة المخزنية العتيقة والتيار المصلحاتي داخل أجهزة الحزب. إنها العناصر الحزبية التي تقاوم كل تطلع لبناء قطب يساري ديمقراطي مطالب بالقطيعة مع الاستبداد والتبعية والفساد الذي يطبع التدبير المخزني لمغرب اليوم. فلا شك أن البنية السوسيولوجية الراهنة لحزب الاتحاد الاشتراكي على مستوى قيادته تبرز مدى تغلغل هذه القوى المنبطحة والمصلحاتية داخل الأداة الحزبية، وهو الأمر الذي يهدد الحزب بالانقراض مالم تتحد قوى التغيير داخله لقلب المعادلة وإعادة بناء وإصلاح الأداة.
عدم وضوح الخط السياسي وعدم تفعيل مقررات المؤتمر الثامن وتراجع إدارة الحزب عن التزاماتها أمام المناضلين وأمام الشعب مما يبين عدم استقلاليتها في القرار وخضوعها لضغط المصالح الشخصية.
تجميد أجهزة الشبيبة الاتحادية التي صارت تعيش أزمة عميق إثر تدبير كارثي عصف بكل التراكمات التي حققها هذا الإطار الذي كان شعلة وسباقا لطرح كل القضايا الجوهرية في مجال الشباب والديمقراطية عموما.
أمام هذه المتغيرات الرئيسية، ظل التيار الاشتراكي التقدمي والديمقراطي بالمغرب يعيش أزمته العميقة ويسمح بتصاعد المد الأصولي والرجعي. ولعل الاتحاد الاشتراكي الذي كان دائما سباقا لحمل مشعل الدفاع عن حقوق الشعب المغربي وحقه في الديمقراطية والحرية والتقدم صار رمزا لهذه الأزمة، و جزءا منها, مع انعدام البديل اليساري التقدمي المنشود.

إن المناضلين المطالبين بالإصلاح العميق للحزب، وعلى رأسهم اتحاديو 20 فبراير والموقعين على هذا النداء، يلتزمون بما يلي:
• المشاركة في المؤتمر التاسع باعتباره فرصة أخيرة لإعادة بناء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب اشتراكي، ديمقراطي تقدمي حامل لهم تأسيس دولة مدنية عصرية ديمقراطية بتوجه حداثي. إن شباب اتحاديو 20 فبراير يحملون على عاتقهم مهمة تاريخية تقتضي المساهمة في إعادة بناء الأداة الحزبية وبناء اليسار مع رفاقهم المناضلين في باقي الأحزاب والتنظيمات الاشتراكية الأخرى ورفقة كل المؤمنين بقيم الحداثة والعدالة الاجتماعية. اتحاديو 20 فبراير يدافعون عن حقهم في الترشح لقيادة وإدارة الحزب من خلال العضوية بالهيئات التقريرية والتنفيذية الوطنية والمحلية الحزبية.
• الدفاع عن الخط الاشتراكي الديمقراطي المستقل عن قرارات الدولة وحكومة الظل وباقي المتحكمين اللادستوريين واللامؤسساتيين الطامحين لتنميط الحياة السياسية وغلق الفضاء العمومي وخنق إرادة التغيير التي سطعت لدى جيل جديد من المغاربة كما سطعت من قبل لدى الأجيال السابقة.
• الدفاع عن الفعل اليساري المشترك في افق البديل الاشتراكي الديمقراطي من خلال فتح قنوات النقاش مع مختلف مكونات اليسار الديمقراطي المغربي انطلاقا من قيم ومبادئ اليسار الطامحة لبناء دولة ديمقراطية حداثية حقيقية.
• الاستمرار في الانخراط وفي تطوير ديناميات 20 فبراير و الحركات الاجتماعية و الاحتجاجية والضغط من داخل المؤسسات ومن خلال التعبئة في الشارع و إعمال الترافع وبلورة مختلف الأشكال النضالية الديمقراطية والسلمية لتحقيق دولة ديمقراطية مدنية في إطار ملكية برلمانية تعاقدية واضحة تكون فيها السلط بيد المؤسسات المنتخبة الخاضعة للمراقبة الشعبية وقضاء مستقل.
• ضرورة الارتقاء بالممارسة النضالية للشبيبة الاتحادية. إرتقاء يبدأ بإعادة هيكلتها ودمقرطة أجهزتها و قرارتها.
عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
عاش اليسار وقيم الاشتراكية الديمقراطية والحداثة
عاشت حركة 20 فبراير
Lire la suite →

"A vous de voter les enfants"


Au petit village "Fanidi", les enfants sont appelés à voter leur maire junior. Ce sera un droit réservé uniquement aux enfants, comme citoyens "juniors" de la cité.

Le monde du village fanidi est peuplé de "mounikettes". Un monde fabuleux et éducatif.

""A vous de voter les enfants !" est le titre du tout premier livre pour enfant signé Hanane Oulaïllah Jazouani, journaliste et auteure jeunesse franco-marocaine vivant actuellement à Casablanca au Maroc.

Mettant en scène les Mounikettes, l’objectif du livre est d’encourager les enfants à devenir de bons citoyens et à les sensibiliser sur l’importance du vote. Ainsi, l’histoire se passe dans un petit village marocain s’appelant Fanidi où ont lieu des élections municipales dont les candidats sont des enfants. Un livre idéal à découvrir en classe ou à la maison.

"A vous de voter les enfants ! " est disponible en français et en arabe actuellement dans toutes les librairies du Maroc et disponible également en France et sur internet, mais en langue française seulement."

Cet ouvrage servira à faire l’exercice de vote démocratique à une classe d’enfants, d’une manière ludique et citoyenne. N’hésitez pas à l’offrir à vos enfants.

Suivre

Recevez les nouvelles publications par mail.

Joignez-vous à 4 180 followers

%d bloggers like this: